النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٦٠1
الله ان تصلى عليك فكيف نصلى عليك قال قولوا اللهم صل على محمد و على ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم وقال بعض اصحابنا رحمهم اللمان الصلاة على نبينا محمد واجبة في العمر مرة عند التذكر وكل ما زاد عليها فهو نقل منابع
عليه ثوابه وقال الشافعية أنها واجبة في التشهد الأخير من كل صد بعض الأئمة انها واجبة كلما ذكر وممن قال بوجوبها من الصحابة ابن مسعود رضي الله عنه لقوله اذا صليتم عليه فاحسنو الصلاة عليه لانها فريضة امركم الله بها وكونها فريضة بمعنى اكيدة كما في غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم اى متاكد خلاف الظاهر و ان حكم السلام عليه كحكم الصلاة عليه في كل قول فيها فهو عندنا واجب في العمر مرة كالصلاة لاقترانها في قوله تعالى يايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وأنه صلى الله عليه وسلم امر بالصلاة عليه كما في قوله صلوا على فان صلاتكم زكاة لكم واسئلوا الجيد الوسيلة فانها درجة اعلى درجة في الجنة لا ينالها الارجل انا هو وقوله ما من احد من امتى صلى على الاكتب له عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات و رفعت له عشر درجات وأن جبريل عليه السلام لما قال من ذكرت عنده يا محمد ولم يصل عليك ابعده الله قال له صلى الله عليه وسلم آمين وفي رواية قالت الملائكة آمين فقلت آمين وأنه ينبغي للمرة اذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلى على بقية الأنبياء والمرسلمين صلى الله وسلم عليه وعليهم اجمعين ابد الآبدين لقوله عليه الصلاة والسلام اذا صليتم على فصلوا على الانبياء فانهم ارسلوا كما ارسلت ولم تومرامة بالصلاة والسلام على نبيها الاهذه الامة تشريفا لها بهما و فضلا من الله ونعمة وأن الصلاة على اله تقدم على الصلاة على صحبه وان كان منهم من هو افضل من الآل وهو ابو بكر رضى الله عنه لانها ثابتة لهم بنص قوله صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صل على محمد