شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

القِبلةِ كُفَّارٌ غيرُ مُشْرِكِينَ، وَمُنَاكَحَتُهُمْ جَائِزَةٌ، وَمُوَارَثَتُهُمْ حَلَالُ، وَغَنِيمَهُ أَمْوَالِهِمْ مِنَ السَّلاح والكراع عند الحرب حلال، وما سواه حرام. وَحَرَام

قَتْلُهُمْ وَسَبْيُهُمْ في السِّرِّ غيلَةً، إلا بعدَ نَصْب القتال وإقامةِ الحَجَّةِ"".

وقدْ قَسَّمَ الإباضية إلى ثلاثِ فِرَةٍ كَمَا قَسَمَهَا المؤرخونَ الذِينَ سَبَقُوهُ

فيقولُ: وهم: أ -:الحفصية: وهم أصحابُ حفص بن أبي مقدامٍ، تَمَيَّزَ عَنْهُمْ بِأَنَّهُ قالَ: إِنَّ بينَ الشَّركِ والإيمانِ خصلةً واحدةً وهي معرفةُ اللهِ تعالى وحدَهُ، فَمَنْ عَرَفَهُ ثُمَّ كفر بما سواهُ مِنْ رسول أو كتاب أو قيامةٍ أَوْ جَنَّةٍ أَوْ نارٍ، أَوِ ارْتَكَبَ الكبائرَ مِنَ الزّنا والسّرقةِ، وَشَرِبَ الخمرَ، فهو كافرُ لَكِنَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الشِّرْكِ. ب - الحارثية وهم أصحابُ الحارثِ الإباضي، خالف الإباضية في قوله بالقَدَرِ على مذهب المعتزلة، وفي الاستطاعة قبل الفعل، وفي إثباتِ طاعة لا يُراد بها الله تعالى.

- أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني: الملل والنحل، مصدر

سابق، ج 1، ص 134.

- أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني: الملل والنحل، مصدر

سابق، ج 1، ص 135.

268