شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٤قَالَ اللهُ تَعَالَى:
شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
وَمَا رسيلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يحزنون) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِمَا يَتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأَنْعَام:
وقَالَ اللهُ تَعَالَى:
[48، 49
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خلدين فيها وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
[النساء: 13].
وقَالَ اللهُ تَعَالَى:
وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَلِدًا فِيهَا وَلَهُ
عَذَابٌ مُّهِين} [النِّسَاء: 14]
٤ / ٤٣٤
الأصل المصوَّر ٢١ م.ب.