القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤٤2 - أما السؤال الثاني: ما مدى اعتماد الاباضية على
هذا الكتاب؟ فالجواب: ان هذا الكتاب هو المعتمد الأولوي - وليس الوحيد - للاباضية فى الحديث فهم يعتمدون كل ما فيه مع تصرف في فهم أو تأويل بعض الاحاديث المجملة فيه ولا يطعنون في شيء منه قط بالوضع أو الوهم أو الضعف. ثم يعتمدون غيره من كتب الحديث خاصة الصحاح الست. وقد درس الامام الشيخ بيوض رحمه الله صحيح البخاري بفتح الباري فيما يزيد على خمسة عشر سنة من الدروس اليومية التي يزيد الدرس فيها على عدة ساعات. وقد ختمه في مهرجان علمي عظيم أقيم له في اواسط الاربعينات من هذا القرن بمدينة القرارة جنوب الجزائر على غرار أو ما يقرب من مهرجان القرآن الذي أقيم له بنفس المدينة لمناسبة ختم تفسير القرآن بعد نيف وأربعين سنة غير ان اعتماد الاباضية لتلك الكتب السنية الستة وغيرها يتم ويعتبر في اطار الكتاب أي فيما لا يتعارض مع نص القرآن صريحه او ظاهره أو روحه
3 ـ أما تساؤلكم عن المرتب الوارجلاني: ابي يعقوب يوسف بن ابراهيم وترجمته فتجدونها أيضا في كل أو معظم الكتب التي افدناكم بقائمتها. وتجدونها أيضا في كثير من كتب تاريخ الجزائر وأعلامها، لانه كان عالماً فذاً
من أعلام
144