القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

6 - أما تساؤلكم عن معلوماتنا عن المسند من الناحية

التحديثية فالجواب: اولا انكم لم تحددوا بالضبط مرادكم من السؤال، ثانيا معلوماتنا عليه من الناحية التحديثية أنه أصح كتاب في الحديث فيما ندري ونعتقد رغم وجود كثير من المراسيل فيه فذلك لا يقدح فيه، لانه قيل مراسيل جابر أصح وأقوى وأوصل من مسانيده لانه غالباً ما لا يرسل الحديث فيحذف اسم الصحابي من السند، الا اذا تعدد الصحابة الذين روى عنهم وبدل ان يذكرهم جميعا فيطول بذلك السند فانه يحذفهم جميعا ويكتفي بارسال الحديث الى الرسول علل وقد حصل له من القطع واليقين بصحة الحديث كأنه قد سمعه من الرسول مباشرة، هذا معنى قول العارفين بالمسند ان مراسيله أصح من مسانيده على أن الارسال قد رأيتم وقوعه في أغلب كتب الصحاح ولم ينقص

حتى

ذلك من قيمتها واليكم البيان

فعن الموطأ قال الحافظ ابن حجر ان كتاب مالك صحيح عنده وعند من يقلده على ما اقتضاه نظره من الاحتجاج بالمرسل والمنقطع وغيرهما.

ما فيه من

قال ابن عبد البر في تصنيف احاديث الموطأ وايصال ما فيه من المرسل والمنقطع والمعضل، قال: وجميع قوله بلغني، ومن قوله عن الثقة عنده، مما لم يسنده واحد

146