الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤وقل رب زدني علما - 9 -
ان هذا الكتاب:
1 - يهدي للتي هي أقوم - في تصور صحيح - أصيل ومعاصر للثروة وتنميتها فى المنظور الإسلامي والتقييم الاقتصادي الحديث
2 - يوضح العلاقة الوثيقة بين المال والعمل وحتمية تفاعلهما - متكاملين - لا يستغنى بأحدهما عن الآخر
أبدا - لتحقيق التوفير ودخول نظام «اقتصاد
السوق»
3 - يبدد حيرة وارتباك رجال الاقتصاد - المسلمين ـ بين الإقدام والإحجام - وفق أسس اقتصادية إسلامية ومعاصرة سليمة.
4 - يدحض الشبه، ويصحح المفاهيم ويعد الذهنيات لإحقاق الوسطية والتمكين لهذه الأمة الخيرة التي كتب الله لها العزة كما كتبها لنفسه ولرسوله، فقد قال: «وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ. إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ. وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، (صدق الله العظيم)