الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

وقل رب زدني علما - 9 -

ان هذا الكتاب:

1 - يهدي للتي هي أقوم - في تصور صحيح - أصيل ومعاصر للثروة وتنميتها فى المنظور الإسلامي والتقييم الاقتصادي الحديث

2 - يوضح العلاقة الوثيقة بين المال والعمل وحتمية تفاعلهما - متكاملين - لا يستغنى بأحدهما عن الآخر

أبدا - لتحقيق التوفير ودخول نظام «اقتصاد

السوق»

3 - يبدد حيرة وارتباك رجال الاقتصاد - المسلمين ـ بين الإقدام والإحجام - وفق أسس اقتصادية إسلامية ومعاصرة سليمة.

4 - يدحض الشبه، ويصحح المفاهيم ويعد الذهنيات لإحقاق الوسطية والتمكين لهذه الأمة الخيرة التي كتب الله لها العزة كما كتبها لنفسه ولرسوله، فقد قال: «وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ. إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ. وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، (صدق الله العظيم)