قبسات من الهدي النبوي في أحدث المعاملات
الجزء ١ · صفحة ١٩١هذا الكتاب
هدى وموعظة للمتقين الذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِي الأُمِّيِّ الَّذِي
ود
يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنجيل يَامُرُهُمْ بالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمُ إصْرَهُمْ وَالأَغْلال التِي كَانَتْ
عَلَيْهِمْ - وَمَا ءَ اتَاكُمُ الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا
وقد بين معظم كليات الشريعة وأصولها ومقاصدها وطبقها على أحدث ما انتهى أو سينتهي إليه العلم الحديث من مستجدات الحضارة ومتطلبات الحياة المعاصرة انطلاقا من حلية البيع إلى نقل الدم وزرع الأعضاء والتلقيح الصناعي وإيجار الأرحام وبنوك اللقاح والنطف واستعمال الأنسولين المستخلص من مصادره المختلفة، فضلا عن طعام أهل الكتاب واللحوم المستوردة ومشتقات الحليب وتأثير الاستحالة) كقاعدة شرعية في الأحكام الشرعية عبر الزمان والمكان مما ينذر خصوله أو تحصيله في غير هذا الكتاب
ردمك 6 - 11 - 908 - 9961 S.B.N.1
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner