أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ١٠١و اسما لي ھے خدائي فينصب ما بعده والنون معه يجب دع 86
وجا، فلا حرفا بفعل صرفا خص من الحسين عمرى ومربعا ان خبر اجرد من دير السلب و من الذات الجزم ثم النصب و جاز فعل قسم بينهما كمثل امري فع و يك سما وهو كثير ليس عالتجرد من جعلها كفوله كان في حرف توقع مع المضارع ہے، فدفيل وماضا واقع وجاء للتغريب واليسير والنفي والتحقيق والتكثير .. على ثلاثة طري زمان يستغرف الماضي لاغري مكان يفتح فاجعه وضم الطاء مشد الختص بانتهاء. وبيت الشبه منع المعنى تحريكها للساكنين يفنا وكان بالفهم الشبه الغاية مثل ورامين فيلم النهاية .. وقل تخصيص مع التسكين اوضمها وحمد العربين. و مثل حسب وردت بعينا فتح واما طاؤه مسعنا؟ و اسماليکي فداني مبنيا مسكنا ولزم النون ويا
اجر ربه وشبهن وعللا وبعضهم انك داك مسجلا وجاء الاستعلا، وهو وارد تبادر ا و هو ايمازاب و اسماعيثل فدائى و الشعر وبعضهم جوزه 2 النشـ وأقطع بحرفيته أن ورداً مع ما تفرملة اوالدا وورد الكابا ضير الخطاب وذا أبرار كان داوذا انتصاب حرف خطاب فذاتي ولا محل له سوى النطاب: مجيهل ورو يدفعدا ياكا وأرأيتك هم اوستل داكا والتاء فاعل وقال العرا بعكس داف والخطاب بالتا ولي الى مختصرا من فيها ما يضى اختها الهومن سويا و حرب علة و رد مدر بأعباءات بنام ماهر
مؤسسة الشيخ عمى سعيد
قسم التراث والمكتبة
ثقافة. تربية - تراث
الخزانة العامة)
التصوير الرقمي للمخطوطات
الصفحة الأولى من النسخة (د)
AV