أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٤٠وتعلما وتدريسًا، وهي تعكس لنا منهج الشيخ، وفكره، إذ كان له إلمام واسع بجوانب الحياة العلمية
والاجتماعية والسياسية، لذلك جاءت مؤلفاته كثيرة ومتنوعة، ومن أسباب ذلك أيضًا:
أن الشيخ اطفيش كان يعد التأليف جهادًا في سبيل الله تعالى، وصدقة جارية له بعد وفاته.
تأثره بشيخه عبد العزيز الثميني، فقد كانت مؤلفاته هي أهم مراجع الشيخ اطفيش. . يرى الشيخ اطفيش التأليف واجبًا وطنيًا، ومهنة من المهن التي يجب أن يتحملها فريق من أبناء الوطن، وأنه واجب كفائي لا ينبغي أن ينساق وراءه جميع أبناء الوطن، ويتركوا العمل الحضاري الذي يُصلح دينهم ودنياهم، فتحمَّل هو واجب التأليف حتى يشتغل الناس بالأعمال
الأخرى.
• الاستجابة لرغبة الناس؛ لأنه يرى التأليف أهم وسيلة لنشر العلم، وإصلاح المجتمع، ومحاربة البدع، فكثيرا ما كانت مؤلفاته جوابًا لصديق أو سائل عن علم، أو راغب فيه. وكان الشيخ
يحث الناس على إخباره بما يرغبون فيه من التأليف.
الجانب الإبداعي لدى الشيخ اطفيش وتطلعه إلى التجديد.
اتساع عمره، فقد عمر ستَّة وتسعين عامًا، وكان طيلة هذا العمر حريصًا على التأليف، لم
يتركه في حضر ولا في سفر.
26