أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٥٢7 كتاب التوأم من المؤلفات الذاتية التي كانت مادتها من تأليف الشيخ اطفيش الخاص، ألفه بعد كتاب التحفة وذلك بعد عودته من مدينة بريان 1272 هـ، وهو أيضا في الفرائض، أورد فيه أغلب المباحث التي ذكرها في التحفة دون تطويل، وركّز على المسائل التي لم يذكرها في التحفة وأطال في شرحها. وهو كتاب مطبوع كما أسلفنا في حديثنا عن كتاب التحفة. . الذهب الخالص المنوّه بالعلم القالص: اختصر فيه الشيخ كتاب قواعد الإسلام لأبي طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي (ت 750 هـ (1349 م، وحاشيته لأبي عبدالله محمد بن عمر أبي ستّة المحشي (و: 1022 هـ / 1614 م، ت: 1088 هـ / 1677 م). يعد هذا الكتاب من أهم المصادر في دراسة فكر الشيخ، وهو من تأليفه الفقهية الأولى، وقد فرغ من تأليفه عام 1276 هـ، ثم زاد عليه لما بلغ درجة الاجتهاد. وللكتاب نسخ مخطوطة كثيرة في مكتبات وادي ميزاب، وقد حققه تلميذه وحفيد أخيه الأكبر أبو إسحاق إبراهيم اطفيش، علق عليه، وطبع عدة طبعات في مجلد واحد، أولها عام 1343 هـ.
74
عالم جليل ولد بجبل نفوسة، ونشأ بمدينة جيطال، وقب بفيلسوف الإسلام، تشبيها له بأبي حامد الغزالي، له مصنفات كثيرة منها: قناطر الخيرات وهي موسوعة فقهية وأخلاقية مطبوعة في ثلاثة أجزاء، وقواعد الإسلام وهو کتاب مطبوع بتحقيق عبد الرحمن بكلّي، والحج والمناسك وعقيدة الشيخ إسماعيل، وهما كتابان مطبوعان أيضا، وله مصنفات ما زالت مخطوطة مثل: كتاب الحساب وقسم الفرائض، وتذكرة النسيان وأمان حوادث الزمان، وشرح نونية أبي نصر في أصول الدين وهي تقع في ثلاثة أجزاء. يُنظر: معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، 2/ 57 – 58. أبو عبدالله محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن أبي القاسم بن أبي ستَّة القصبي السدويكشي الشهير بالمحشي عالم جليل من علماء جربة بتونس، سليل أسرة عريقة في العلم، تُنسب إلى حومة القصبيين شمال غرب قلالة بجربة، ثم انتقل أحد أجدادها إلى حوم سدويكش بجربة، ترك آثارًا علمية بارزة، وله حواش عديدة على أمهات الكتب الإباضية، بلغ عددها عشرين حاشية أغلبها ما يزال مخطوطًا، لذلك لقب بالمحشّي، ومنها: حاشية على كتاب قواعد الإسلام للشيخ إسماعيل الجيطالي، وهي أول تصنيفاته، وحققت. وحاشية على كتاب مسند الربيع بن حبيب في الحديث. للاستزادة، ينظر: المرجع السابق نفسه/ 389 – 390.
Vo
هو
38