أنيس الغريب، وجليس الأريب ... للشيخ اطفيش دراسة وتحقيق
الجزء ١ · صفحة ٧٢957
958
ثالثًا: إثبات زمن التأليف:
وردت التصريح بتاريخ نظمها في الأبيات التي ختم بها الناظم منظومته وهو عام (1260 هـ):
انتهى في
يوم
عيد
الفطر
وكان
الانْتِهاءُ
بُعَيْدَ
الفجر
في
سنة
الألف
ومائتين
من
ستين
بغير
مين
ووردت الإشارة إلى زمن كتابة المنظومة أيضا في كتاب "الفكر اللغوي للشيخ محمد بن يوسف
اطفيش في كتابه شرح لامية الأفعال"، في الصفحة 29.
المبحث الثاني: موضوع المنظومة وعدد أبياتها:
ننبه هنا على أن المجموع المخطوط الذي وردت فيه منظومة أنيس الغريب لا يقتصر على هذه المنظومة بل يشمل منظومة أخرى، فالشيخ في المنظومة الأولى "أنيس الغريب" لم ينظم كل كتاب مغني اللبيب؛ بل خصصها في نظم الباب الأول فقط من أبواب المغني الثمانية، وهو الباب الأكبر الذي يمثل نصف كتاب مغني اللبيب، وتقع منظومة أنيس الغريب في 969 بيتًا، وهذا العدد يشمل مقدمة المنظومة وخاتمتها.
وتذكر بعض الدراسات 111 أن نظم الشيخ لكل كتاب مغني اللبيب بلغ خمسة آلاف بيت،
والصوابُ هو الذي وقفت عليه الباحثة، باطلاعها على المخطوط الموجود في مكتبة بني سيف، وهو
111
ينظر:
كتاب النيل وشفاء العليل وشرح كتاب النيل وشفاء العليل اطفيش محمد بن يوسف، مكتبة الإرشاد، جدة
،
المملكة العربية السعودية، ط 2، ج 1، 1393 هـ / 1973 م، ص 10.
58