فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

ومثْلَ حُبِّهمُ إيَّاكَ إذ خلَصُوا فمَا لَهُمْ غيرُ حُبِّ الله من وَطَرِ

ومثْلَ أضعافِ نورِ المصطفى رُتَبًا ومجدِه ومَعاليه على البَشَرِ

على رسولك مولانا الحَفيِّ بنا محمّدٍ وعلى أولادِه الطُّهُر

وآلِه وجميعِ الصَّحْبِ مَن شهِدتْ بفضلهم أبَديًّا ألْسُنُ السُّوَرِ

أنمى صلاةٍ وأزكاها وأوفرَها موصولةً الفيْضِ والأمْدَادِ في العُصُرِ

ترضى بها سيّدي عنّي وتُلْهِمُني … رُشْدي وتَغفِرُ لي يا خيرَ مُغتَفِر

وتَجْعَلُ الفوزَ بالجنّات جائزتي … بفضلها ونجاتي رَبِّ من سَقَر

ووالديَّ وأولادي ومَقرَبتي والمؤمنين وأنصاري ومؤتَزري

وكلِّ ماضٍ وآتٍ والمُعَاصِرِ مِن أئمَّة الدين والقُوَّامِ بالبَشَر

واجعلْ صلاتي له يا ربِّ متَّصِلًا بروحِه نورُها كالنور بالبَصَر

واجعلْ مديحي له ضَيْفًا يلمُّ به يعودُ لي عنه بالإكرام والخِيَر

ما خابَ راجي رسولِ الله في أمَلٍ ولا انثنى عنه إلا قاضِيَ الوَطَرِ