فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

(حِزْبُ الثلاثاء)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

" الَّلهُمَّ صَلِّ عَلَى محمَّدٍ وعَلَى آلِ محمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيمَ وعَلَى آلِ إبراهيمَ إنَّك حَميدٌ َمَجيدٌ، وبَارِكْ عَلَى مُحَمَّد وعَلَى آلِ مُحَمَّد كَمَا بَارَكتَ عَلَى إبْراهيمَ وعَلَى آلِ إبْراهيمَ فِيْ الْعَالَمينَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ "

"اللهُمَّ صَلِّ أبَدًا أفْضَلَ صَلَوَاتِكَ عَلَى سيِّدِنا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ونبيِّكَ ورَسُولِكَ مُحَمَّدٍ وآلِه وصَحْبِهِ، وسَلِّمْ عَلَيْه تَسْليمًا، وزِدْهُ شَرَفًا وتَكْرِيما، وأَنزِلْه المُنْزَلَ المُقَرَّبَ عِندَكَ يَوْمَ القِيَامَة".

الَّلهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ النُّورِ وَجَالِبِ النُّورِ (ثلاثًا)

اللهمَّ صَلِّ علَى سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ إنسانِ عَيْنِ الوجودِ، صلاةً تَرْزُقُنا بها سرْعةَ إغاثةِ إعانةِ أسبابِ الفتحِ والرَّزقِ والجُودِ، ولا تَحْرِمْنا يامولانا بها أسبابَ جوالبِ حوالبِ البركةِ والنعمةِ والأمنِ والسعادةِ يا ذا الكَرَم والجُود، وسلّمْ عليه وعلى آلِه وصحبِه سلامًا دائمًا إلى أن تَبعَثَ مَن أفنيتَ يا دائمُ ياكريمُ يا موجود.