فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ * وَجَرَى بِهِ قَلَمُكَ، وَسَبَقَتْ بِهِ مَشِيْئَتُكَ * وَصَلَّتْ عَلَيْهِ مَلائِكَتُكَ * صَلاةَ دَائِمَةً بِدَوَامِكَ * بَاقِيَةً بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ * إِلَى أَبَدِ الأَبَدِ أَبَدًا، لا نِهَايَةَ لِأَبَدِيَّتِهِ، وَلَا فَنَاءَ لِدَيْمُومِيَّتِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ * وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ * وشَهِدَتْ بِهِ مَلائِكَتُكَ * وَارْضَ عَنْ أَصْحَابِهِ * وَارْحَمْ أُمَّتَهُ * إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيْدٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى جَمِيعِ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكِ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ بِخُشُوعِ القَلْبِ عِنْدَ السُّجُودِ لَكَ يَا سَيِّدِي بِغَيْر جُحُوْدٍ * وَبِكَ يَا اللَّهُ يَا جَلِيْلُ فَلَا شَيْءَ يُدَانِيْكَ فِي غَلِيْظِ العُهُودِ * وَبِكُرْسِيِّكَ المُكَلَّلِ بِالنُّوْرِ إِلَى عَرْشِكَ العَظِيمِ المَجِيدِ * وَبِمَا