فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ.

الْحَمْدُ للهِ عَلَى حِلْمه بَعْدَ عِلْمِه * وَعَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ * اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ إِلَّا إِلَيْكَ * وَمِنَ الذُّلِّ إِلّا لَكَ، وَمِنَ الخَوْفِ إِلّا مِنْكَ * وَأَعُوْذُ بِكَ أَنْ أَقُوْلَ زُوْرًا * أَوْ أَغْشَى فُجُوْرًا، أَوْ أَكُوْنَ بِكَ مَغْرُورًا * وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ * وَعُضَالِ الدَّاءِ * وَخَيْبَةِ الرَّجَاءِ * وَزَوَالِ النِّعْمَةِ * وَفُجَاءَة النِّقْمَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمْ عَلَيْهِ وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ حَبِيْبُكَ (ثَلاثا).

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَسَلَّمْ عَلَيْهِ وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ خَلِيْلُكَ (ثَلاثًا).

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ * كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاءَ نَفْسِكَ * وَزِنَةَ عَرْشِكَ * وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا