فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَحَاطَ به عِلْمُكَ وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، صَلاةً تَكُونُ لَكَ رِضَى وَلحَقِّهِ أَدَاءً، وَأَعْطِهِ الوَسِيلَةَ وَالفَضِيْلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ * وَابْعَثْهُ اللَّهُمَّ المَقَامَ المَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ * وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ وَعَلَى جَمِيعِ إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَأَنْزَلْهُ المُنْزَلَ المُقَرَّبَ يَوْمَ القِيَامَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ * اللَّهُمَّ تَوِّجْهُ بتَاجِ الْعِزَّ وَالرِّضَا وَالكَرَامَةِ.

اللَّهُمَّ أَعْطِ لِسَيّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ لِنَفْسِهِ * وَأَعْطِ لِسَيّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ لَهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ * وَأَعْط لِسَيّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْؤُولٌ لَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَيّدِنَا آدَمَ * وَسَيِّدِنَا نُوحٍ وَسَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ * وَسَيِّدِنَا مُوْسَى وَسَيّدِنَا عِيسَى، وَمَا بَيْنَهُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلَيْنَ، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ (ثلاثا).

اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى أَبِيْنَا آدَمَ وَأَمِّنَا حَوَّاءَ صَلاةَ مَلائِكَتِكَ * وَأَعْطِهِمَا مِنَ الرَّضْوَانِ حَتَّى تُرْضِيَهُمَا ** وَاجْزِهِمَا اللَّهُمَّ أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ بِهِ أَبًا وَأَمًّا عَنْ وَلَدَيْهِمَا * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا