فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ * إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الطَّاهِرِ المُطَهَّرِ وَعَلَى آلِهِ وصحبِه وَسَلِّمْ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ خَتَمْتَ بِهِ الرَّسَالَةَ، وَأَيَّدْتَهُ بالنَّصْرِ وَالكَوْثَر وَالشَّفَاعَةِ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ نَبِيٍّ الحُكْمِ وَالحِكْمَةِ * السِّرَاجِ الوَهَّاجِ * الذي جَاءَنا بأعْظِمِ مِنْهَاجٍ، المَخْصُوْصِ بِالخُلُقِ العَظِيمِ وَخَتْمِ الرُّسُلِ ذِي المِعْرَاجِ * وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ * وَأَتْبَاعِهِ السَّالِكِيْنَ عَلَى مَنْهَجِهِ القَوِيْمِ * فَأَعْظِمِ اللَّهُمَّ بِهِ مِنْهَاجَ نُجُوْمِ الإِسْلامِ * وَمَصَابِيْحِ الظلامِ * المُهْتَدَى بِهِمْ فِي ظُلْمَةِ لَيْلِ الشَّكِّ الدَّاجِ، صَلاةً دَائِمَةً مُسْتَمِرَّةً مَا تَلاطمَتْ فِي الأَبْحُرِ الأَمْوَاجُ، وَطَافَ بالبيت العَتِيْقِ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيْقٍ الحُجَّاجُ * وَأَفْضَلُ الصَّلاة وَالتَّسْلِيم عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِهِ الكَرِيمِ.

اللهمَّ صلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ على سيِّدِنا ومَوْلَانا محمَّدٍ صَفْوَتِكَ مِنَ العِبَادِ * وَشَفِيعِ الخَلائِقِ فِي المِيْعَادِ * صَاحِب المَقام المَحْمُودِ * وَالحَوْضِ المَوْرُوْدِ * النَّاهِضِ بِأَعْبَاءِ الرَّسَالَةِ وَالتَّبليغ الأَعَمِّ * وَالمَخْصُوصِ بِشَرَفِ السَّعَايَةِ فِي الصَّلاحِ الأَعْظَمِ * صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وصحبِهِ صَلَاةً دَائِمَةً مُسْتَمِرَّةَ الدَّوَامِ * عَلَى مَرَّ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ.