فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُوْرِ الأَنْوَارِ، وَسِرِّ الأَسْرَارِ، وَسَيّدِ الأَبْرَارِ، وَزَيْنِ المُرْسَلِينَ الأَخْيَارِ * وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ * وَعَدَدَ مَا نَزَلَ مِنْ أَوَّلِ الدُّنْيَا إِلَى آخِرِهَا مِنَ قَطْرِ الأَمْطَارِ * وَعَدَدَ مَا نَبَتَ مِنْ أَوَّلِ الدُّنْيَا إِلَى آخِرِهَا مِنَ النَّبَاتِ وَالأَشْجَارِ * صَلاةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ اللَّهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تُكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ * وَتُشَرِّفُ بِهَا عُقْبَاهُ * وَتُبَلِّغُ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مُنَاهُ وَرضَاهُ * هَذهِ الصَّلاةُ تَعْظِيمًا لِحَقِّكَ يَا سَيِّدَنَا مُحَمَّدا (ثلاثا).

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُوْنَ * وَكُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الغَافِلُوْنَ * صَلاةَ دَائِمَةً بِدَوَامِكَ * بَاقِيَةً بِبَقَائِكَ * لا مُنْتَهَى لَهَا دُوْنَ عِلْمِكَ * إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * (ثلاثا)

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّي، وَعَلَى آلِ سَيّدِنَا مُحَمَّدِ وصَحْبِ سيِّدِنا محمَّدٍ * الَّذِي هُوَ أَبْهَى شُمُوْسِ الهُدَى نُوْرًا وَأَبْهَرُهَا * وَأَسْيَرُ الأَنْبِيَاءِ فَخْرًا وَأَشْهَرُهَا * وَنُوْرُهُ أَزْهَرُ أَنْوَارِ الأَنْبِيَاءِ وَأَشْرَفُهَا وَأَوْضَحُهَا * وَأَزْكَى الخَلِيْقَةِ أَخْلَاقًا وَأَطْهَرُهَا، وَأَكْرَمُهَا خَلْقًا وَأَعْدَلُهَا.