فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٦٢وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلامُ
وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِلْيَاسُ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيّدُنَا الْيَسَعُ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيّدُنَا ذُوالكِفْلِ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُوْشَعُ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا عِيْسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِين، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ، عَدَدَ مَا خَلَقْتَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُونَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةَ * وَالْأَرْضُ مَدْحِيَّةٌ، وَالجِبَالُ مُرْسَاةَ * وَالبِحَارُ مُجْرَاةٌ * وَالعُيُونُ مُنْفَجِرَةٌ، وَالأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةَ * وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةً * وَالقَمَرُ مُضِيْئًا * وَالكَوَاكِبُ مُسْتَنيْرَةٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ كَلِمَاتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ نِعْمَتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ سَمْوَاتِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ أَرْضِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ عَرْشِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زِنَةَ عَرْشِكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ القَلَمُ فِي أُمِّ الكِتَابِ.