فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٦٥عَلَى جَدِيْدِ أَرْضِكَ فِي مُسْتَقَرِّ الأَرَضِيْنَ شَرْقِهَا وَغَرْبِهَا، سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا وَطَرِيْقِهَا وَعَامِرِهَا وَغَامِرِهَا، إِلَى سَائِرِ مَا خَلَقْتَهُ عَلَيْهَا * وَمَا فِيْهَا مِنْ حَصَاةٍ وَمَدَرِ وَحَجَرٍ * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مرَّةٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، عَدَدَ نَبَاتِ الْأَرْضِ مِنْ قِبْلَتِهَا وَشَرْقِهَا وَغَرْبِهَا * وَسَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا * وَأَشْجَارِهَا وَثِمَارِهَا وَأَوْرَاقِهَا وَزَرُوْعِهَا وَجَمِيعِ مَا يَخْرُجُ مِنْ نَبَاتِهَا وَبَرَكَاتِهَا * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فِي كُلِّ مِنْ يَوْمِ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالشَّيَاطِيْنِ، وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فِي كُلِّ يَوْمِ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ كُلِّ شَعْرَةٍ فِي أَبْدَانِهِمْ وَفِي وُجُوهِهِمْ وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فِي كُلِّ يَوْم أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَفَقَانِ الطَّيْرِ وَطَيَرَانِ الجِنِّ وَالشَّيَاطِيْنِ * مِنْ يَوْم خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمِ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.