فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٨١

مَا يُحِبُّكَ وَيَرْضَاكَ * وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَبَدَ الآبدِينَ * وَأَنْزِلْهُ المُنْزَلَ المُقَرَّبَ عِنْدَكَ * وَأَعْطِهِ الوَسِيْلَةَ وَالفَضِيْلَةَ وَالشَّفَاعَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ * وَالمَقَامَ المَحْمُوْدَ الَّذِي وَعَدْتَهُ * إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيْعَادَ.

الَّلهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ على سيِّدِنا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ما خلقتَه من البشَر، ومَا أنتَ خالِقُه إلى يومِ القيامَةِ، وعَدَدَ مَا خلقتَ من خَلايَا في أدْمغتِهم وأجْسادِهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَالِكِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وثِقتِي وَرَجَائِي * أَسْأَلُكَ بحُرْمَةِ الشَّهْرِ الحَرَامِ، وَالبَلَدِ الحَرَامِ * وَالمَشْعَرِ الحَرَامِ * أَنْ تَهَبَ لِي مِنَ الخَيْرِ مَا لا يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلَّا أَنْتَ، وَتَصْرِفَ عَنِّي مِنَ السُّوءِ مَا لا يَعْلَمُ علْمَهُ إِلا أَنْتَ.

اللَّهُمَّ يَا مَنْ وَهَبَ لِسَيِّدِنَا آدَمَ سَيِّدَنَا شِيْثًا * وَلِسَيّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ سَيّدَنَا إِسْمَاعِيلَ وَسَيّدَنَا إِسْحَاقَ * وَرَدَّ سَيّدَنَا يُوْسُفَ عَلَى سَيِّدِنَا يَعْقُوْبَ * وَيَا مَنْ كَشَفَ البَلاءَ عَنْ سَيّدِنَا أَيُّوبَ * وَيَا مَنْ رَدَّ سَيّدَنَا مُوسَى إِلَى أُمِّهِ * وَيَا زَائِدَ سَيِّدِنَا الخَضِرِ فِي عِلْمِهِ * وَيَا مَنْ وَهَبَ لسَيِّدِنَا دَاؤدَ سَيّدَنَا سُلَيْمَانَ * وَلِسَيِّدِنَا زَكَرِيَّاءَ سَيّدَنَا يَحْيَى، وَلِسَيّدَتِنَا مَرْيَمَ سَيّدَنَا عِيْسَى * وَيَا حَافِظَ ابْنَةِ سَيِّدِنَا شُعَيْب، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى جَمِيع النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِيْنَ * وَيَا مَنْ وَهَبَ لِسَيِّدِنَا