فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٨٣وَاجْعَلْنَا مِنْ خَيْر الْمُصَلِّينَ وَالمُسَلِّمِيْنَ عَلَيْهِ * وَمِنْ خَيْرِ المُقَرَّبِينَ مِنْهُ وَالوَارِدِيْنَ عَلَيْهِ * وَمِنْ أَخْيَارِ المُحِبِّينَ فِيْهِ وَالمَحْبُوبيْنَ لَدَيْهِ * وَفَرِّحْنَا بِهِ فِي عَرَصَاتِ القِيَامَةِ * وَاجْعَلْهُ لَنَا دَلِيْلاً إِلَى جَنَّةِ النَّعِيمِ * بِلا مَؤُوْنَةٍ وَلا مَشَقَّةٍ وَلا عُسْرِ حِسَاب * وَاجْعَلْهُ مُقْبِلاً عَلَيْنَا، وَلا تَجْعَلْهُ غَاضِبًا عَلَيْنَا * وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِجَمِيع المُسْلِمِيْنَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالمَيِّتِيْنَ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحَمْدُ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
فَأَسْأَلُكَ يَا اللهُ * يَا اَللهُ * يَا اَللهُ * يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ * لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَظَمَتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَجَلالِكَ وَسُلْطَانِكَ * وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ المَخْزُوْنَةِ المَكْنُوْنَةِ المُطَهَّرَةِ * الَّتِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ * وَبِحَقِّ الاِسْمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وَعَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ، وَعَلَى السَّمَوَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ، وَعَلَى الأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ * وَعَلَى البِحارِ فَانْفَجَرَتْ، وَعَلَى العُيُونِ فَنَبَعَتْ * وَعَلَى السُّحُبِ فَأَمْطَرَتْ * وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيْمِ الأَعْظَمِ * الَّذِي سَمَّيْتَ بهِ نَفْسَكَ * وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ * وَأَسْأَلُكَ بالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيّدُنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ