فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٨٥وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيّدُنَا ذُو الكِفْلِ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيّدُنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ
وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيُّكَ وَرَسُوْلُكَ وَحَبِيْبُكَ وَصَفِيُّكَ * يَا مَنْ قَالَ وَقَوْلُهُ الحَقُّ: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) وَلا يَصْدُرُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ عَبَيْدِهِ قَوْلٌ وَلَا فِعْلٌ وَلا حَرَكَةٌ وَلا سُكُون إِلا وَقَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ كَيْفَ يَكُوْنُ * كَمَا أَلْهَمْتَنِي وَنَفَيْتَ عَنْ قَلْبِي فِي هذَا النَّبِيِّ الكَرِيمِ الشَّكَّ وَالارْتِيَاب، وَغَلَّبْتَ حُبَّهُّ عِنْدِي عَلَى حُبِّ جَمِيعَ الأَقْرِبَاءِ وَالأَحِباب، أَسْأَلُكَ يَا اللهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَنْ تَرْزُقَنِي وَكُلَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَاتَّبَعَهُ شَفَاعَتَهُ وَمُرَافَقَتَهُ يَوْمَ الحِسَابِ * وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، وَتَسْتُرَ عُيُوبِي * يَا وَهَّابُ يَا غَفَّارُ * وَأَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي * وَأَنْ تَعْفُوَ عَمَّا أَحَاطَ عِلْمُكَ بِهِ مِنْ خَطِيئَتِي وَنِسْيَانِي وَزَلَلِي * وَأَنْ تُبَلِّغَنِي مِنْ زِيَارَةِ مَسْجِدِه وَالتَّسْلِيْمِ عَلَيْهِ في قبرِه وَعَلَى صَاحِبَيْهِ غَايَةَ أَمَلِي بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ * وَجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ * يَا رَؤُوْفُ يَا رَحِيمُ يَا وَلِيُّ * وَأَنْ تُجَازِيَهُ عَنِّي وَعَنْ كُلِّ مَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ أَفْضَلَ وَأَتَمَّ وَأَعَمَّ مَا جَازَيْتَ بِهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ يَا قَوِيٌّ يَا عَزِيزُ يَا عَلِيُّ.