فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

الخاتمة

الْحَمْدُ للهِ علَى نِعَمِهِ الوَافرة، وآلائِه المُتكاثِرة، الحَمْدُ للهِ على مَا مَنَّ بهِ مِن إتمامِ هذا الكتابِ، الذي أرْجو مِنَ المَوْلى تبارك وتعالى أنْ لا يَحْرِمَني مِن أجْرِ جَمْعِ مادَّتِه وتنسيقِ عِباراتِه، وتبويبِ أقسامِه وتفصيلِ إشاراتِه، وتقديمِه للقارئِ الكريمِ حتّى يُقبِلَ على الصَّلاةِ والسَّلامِ على المَبْعوثِ رَحْمَةً للعالَمينَ، وسِرَاجًا للمُهتَدين، سيِّدِنا ومَوْلانا محمَّدٍ، صلواتُ ربِّي وسَلامُه عليه، فكم في الصلاة عليه من رَحَمَات، وتكفيرِ سيَّئَات، ورَفْعِ دَرَجَات، وكم في الصلاة والسلام عليه من ألطاف رَبَّانيَّة، ومَواهِبَ رحمانيَّة، وجَلائلَ نُورانيَّة.

فكَنْ يا أخَا الإيمانِ دَوْمًا مُصَلِّيًا على المصطفى المختارِ والْهَجْ بِذَا الْعُمْرَا

ولا تَغْفَلَنْ عن ذاكَ تَلْقَ مَحَبَّةً … مِن الله والتوفيقَ والفضْلَ واليُسْرَا

وسَلْهُ خِتامًا بالعبادةِ والتُّقى … وفَيْضِ الرِّضا حتَّى تَرى السَّعْدَ والبُشْرى