فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٣٢هذه بعض معاني الصلاة والسلام على سيِّدنا محمد صلواتُ الله وسلامُه عليه كما بيّنها العلماء، ولا شكّ أنّ الصلاة عليه عبادة وقربة، وأداؤها طاعة وامتثال، وإن لم نَفْقَهْ معانيَها، فالمُوفَّقُ السَّعيدُ مَن لازَمَ هذه الصلاة، ورطَّبَ بها الأفواه، وتَقَرَّبَ بها إلى مولاه.
قلتُ:
فَأَدِمْ منكَ صلاةً تَرْتَجي نَفْعَها يومَ نُشُورٍ وقِيامْ
رَطِّبَنْ منكَ لِسَانًا والْهَجَنْ بصلاةٍ واتْبَعَنْها بالسَّلامْ
يا حبيبي سيِّدي نُورَ الدُّجَى كُنْ شفيعي لأَرَى حُسْنَ المَقَامْ
يا حبيبي سيِّدي خيرَ المَلا أنا أهْوَاكَ وإنِّي لا أُلَامْ
أرْتَجِي فَضْلًا مِنَ اللهِ بِأَنْ يَكْتُبَنْ لي العفوَ مَعْ حُسْنِ الخِتامْ
وقلتُ في الصَّلاة والسَّلام عليه أيضا:
صلّى الإله على النبيّ محمَّدٍ … ما غَرَّدَ القُمْرِيُّ في الأسحارِ
صلّى الإله على النبيّ محمّدٍ … ما ناح طيرٌ في رُبا الأشجار
صلّى الإله على النبيّ محمّدٍ … عددَ الحصا والرمل والأحجارِ
صلّى الإله على النبيّ محمّدٍ … عددَ النبات بروضة وقِفار
صلّى الإله على النبيّ محمّدٍ … عددَ البروجِ وكلِّ نجمٍ سَارِ
صلّى الإله على النبيّ محمّدٍ … عددًا كما الأنعامِ والأطيارِ