فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٥المقدِّمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ للهِ الَّذي اجْتَبَى نبيَّه مُحَمَّدًا لِخاتِمةِ الرِّسالات، وأيَّدَه بالدَّلائل والحُجَجِ القَاطِعات، ونَصَرَه بالمُعجِزات البَاهِرات، وأمَرَنا بالصَّلاة والسَّلام عليه في مُحْكَمِ الآيات فقالَ: " إنَّ اللهَ وملائكتَه يصلّون على النبيّ يا أيُّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما ".
اللهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارِكْ على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالَمين، إنك حميد مجيد.
وبعدُ: فإنَّني في هذا اليوم المبارك الخميس التاسع عشر من جمادى الآخرة لعام 1444 هـ، وفي مسجد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وفي مدينته صلوات ربِّي وسلامه عليه، أتبرّك
٥ / ٢٠٦
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.