الحركة النسوية: الأصول الفكرية والآثار الأخلاقية على الأسرة والمجتمع أبو نصر بن محمد شخار

الحركة النسوية

الجزء ١ · صفحة ٦٣

مؤسسة إنسان

الحركة النسوية: الأصول الفكرية والآثار الأخلاقية على الأسرة والمجتمع

المؤتمر ليس التنمية بل أشياء أخرى لتسويق الأفكار عبر تلك الكلمة، الخداعة، وكلمة التنمية ديكور لجذب الدول التي تبحث عن التنمية، وكان هذا المؤتمر من أكثر المؤتمرات مساسا بعقائد الشعوب؛ كيف لا وقد تم اختيار مكانه بعناية، وأغلب الظن يرجع ذلك إلى الكثافة السكانية التي تتميز بها مصر، إضافة إلى قيم العولمة الاجتماعية كونها من المسلمين والأفارقة، فهذا يعطيها نوعا من المصداقية ولإسباغها نوعا من المشروعية "ومنها أيضا موقع بجوار إسرائيل وفي هذا إشارة واضحة في أن ضمان أمن إسرائيل جزء من مخطط الحد من النسل .. " (1)

مصر

4) معاهدة بيكين:

عقدته الأمم المتحدة في بكين بالصين هذه المعاهدة في سبتمبر 1995 م، تم الإعلان بمنهاج عمل بكين في المؤتمر العالمي الرابع للمرأة، واعتمد من طرف ما يقارب من 189 دولة وحكومة، حيث قامت ببيان الالتزام السياسي للحكومات المشاركة بالنهوض بأهداف المساواة والتنمية والسلام لجميع النساء في كل مكان، وتضم المعاهدة أنشطة موصى بها في 12 مجالا من مجالات الاهتمام الحاسمة: المرأة والفقر، تعليم المرأة وتدريبها، المرأة والصحة، العنف ضد المرأة المرأة والتراع المسلح، المرأة والاقتصاد المرأة في مواقع السلطة وصنع القرار، الآليات المؤسسية للنهوض بالمرأة، الحقوق الإنسانية للمرأة المرأة والإعلام المرأة والبيئة وهذه الأنشطة تضمن التنفيذ الكامل للحقوق الإنسانية للنساء والفتيات.

ومن بين البنود الواردة في المعاهدة:

حرية التدين المادة 124 والتي تنص على تمكين المرأة والنهوض بها، بما في ذلك الحق في حرية الفكر والضمير والدين والمعتقد على نحو يسهم في تلبية الاحتياجات المعنوية والأخلاقية والروحية والفكرية للنساء والرجال أفرادا أو جماعات، وبذلك تكفل لهم إمكانية إطلاق كامل طاقاتهم في المجتمع برسم مجرى حياتهم وفقا لتطلعات أنفسهم.

تحريم الزواج المبكر، المادة 274 تنص على ضرورة سنّ القوانين المتعلقة بالحد القانوني الأدنى لسن الرشد، والحد الأدنى لسن الزواج، وتنفيذ تلك القوانين بصرامة، ورفع الحد الأدنى للزواج عند الاقتضاء.

1 الكردستاني مثنى، أمين حركات تحرير المرأة من المساواة إلى الجندر دراسة نقدية إسلامية (القاهرة، دار القلم للنشر والتوزيع،

ط 1، 2004 م) ص 291، 292

62