المدارس الحرة في بني يزقن 1317-1424هـ/1900-2003م لطيفة بنت قاسم الحاج موسى

المدارس الحرة في بني يزقن

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

الجابري

ومحمد بن عمر باحريز)، وصالح بن عمر يعقوب (3) كما استعان أيضا ببعض خريجي طلبة المعهد (2) (4)، أو بالطلبة الذين يدرسون في المعهد ويدرسون في نفس الوقت بالابتدائي (3)، مثل: محمد بن أيوب صدقي، وإبراهيم بن محمد طلاي ومحمد بن صالح ببانو، وعبد الحميد أبو القاسم، وعمر بن داود بو معقل)، وعبد الله بن محمد كنطابلي (7). أما المرحلة الثانوية فدرّس فيها الشيخ حفّار لوحده الذي أبدع في طريقة التدريس، فأعطى للمشروع شهرة كبيرة، حيث استمر مدرسا أساسيا بالمعهد الجابري إلى غاية وفاته سنة 1954 م، وخلفه الشيخ يوسف بن بكير حمو واعلي حتى سنة 1981 م عندما توقف عن التدريس لمرضه وعجزه، كما درس فيه محمد بن بنوح مفنون، وعبد بن محمد، كنطابلي ومحمد بن أيوب صدقي، وإبراهيم بن محمد طلاي، ومحمد بن صالح ببانو.

هذا

الله

(9)

عن الأساتذة أما الإدارة فكان المدير هو الشيخ ببانو () وبقي كذلك طوال حياته، ويسانده محمد بن عمر أبصير (10)، وحاليا يتكون مكتب الإدارة من المدير محمد بن عمر أبصير، وثمانية أعضاء أخرين، ويتولى مهمة الرقابة ثلاثة (11).

1) سعيد بن سليمان بكاي (و): 1319 هـ / 1901 م - 1392 هـ / 1972 م): سافر إلى مستغانم للعمل بمتجر خال أبيه ثم انتقل إلى الجزائر ثم الحلفة ليستقر بعدها نهائيا ببني يزقن عام 1927 م، امتهن حرفة الخياطة وصناعة الدلاء والقرب والبيع بالطواف، وفي نفس الوقت كان يحضر دروس حفار بالمعهد الجابري، وفي عام 1944 م التحق بالمدرسة الجابرية معلّما للقرآن الكريم، إلى جانب عمله النضالي ضد المستعمر. انظر بطاقة تعريفية عنه من إنجاز المدرسة الجابرية بنين بمناسبة تخرج دفعة تربّص حفظ القرآن لصيف 2005 م،

والتي تحمل اسمه.

(2) فضلاء المسيرة الرائدة للتعليم العربي الحر بالجزائر: 210/ 2.

(3) سليمان بكاي: مقابلة شخصية.

(4) الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب +232 - 233 الحاج سعيد: الكلمة التي ألقاها في حفل تكريم ببانو: 15.

(5) بيانو: مقابلة شخصية.

(6) صدقي: مقابلة شخصية.

(7) لجنة البحث العلمي: معجم أعلام الإباضية: 572/ 3.

8) محمد بن يوسف بيانو: وثيقة فبها ترجمة لوالدة صالح لعلي وبعض تواريخ الجابرية.

19 محمد بكاي مقابلة شخصية؛ سليمان بكاي: مقابلة شخصية.

10) فضلاء: المسيرة الرائدة للتعليم العربي الحر: 208/ 2 - 209.

11) أبصير الرسالة الأولى.

96