المدارس الحرة في بني يزقن
الجزء ١ · صفحة ١٣٣حتى أنهكه ذلك فتوقف، حينها اضطر الأستاذ محمد بن يوسف أطفيش إلى إلزام أولياء التلاميذ على دفع أجرة مدروسة.
11 - لا يخفى أن الأستاذ محمد بن يوسف أطفيش كان خريج جامع الزيتونة، لهذا فقد كان سهل عليه وضع برنامج خاص بالمعهد معتمدا على علمه وخبرته في التدريس ببعثة الشيخ محمد بن صالح الثميني بتونس، وهذا لم يمنعه من الاعتماد على بعض المراجع والكتب، مثل عقيدة التوحيد وتفسيرها للقطب، وسلّم الاستقامة لأبي اليقظان، والذهب الخالص للقطب، وقصيدة أبي نصر، وكتاب النحو الواضح، وتاريخ المذهب الإباضي لعلي يحيى المعمّر، وتاريخ المغرب الكبير ل محمد علي دبوز، … وكانت للمعهد مكتبة أتلفت بعد غلق المعهد أبوابه للمطالعة، وكذلك مكتبة الأستاذ كان التلاميذ يردونها.
الثميني
12 - للعهد لم ينجز خصيصا للتدريس، فهو بيت للسكن حوّل إلى معهد حسب ما تقتضيه الضرورة.
13 – كان الأستاذ محمد بن يوسف اطفيش مؤسس للعهد مع الشيخ الثميني، هو مديرها وأستاذ بها بتعين من الشيخ
14 - كان المعهد مستقلاً عن آية مؤسسة أو مدرسة أو عشيرة أو جمعية تماما، مستقل في التسيير
والتدريس والبرمجة.
15 - الكراريس موجودة والاطلاع ممكن.
-
16
عدد التلاميذ في القسم الأول كان يقارب الـ 10 تلاميذ وفي المعهد 40 تلميذ تقريبا.
17 - كانت عطل المعهد نفس عطل التعليم الرسمي،
خاصة
18 - كان للتلاميذ أوقات للترفيه والمطالعة وإنشاء محلات.
مر
حلة بعد الاستقلال.
19 - نعم حدث صراع كبير بين معهد الاستقامة ومدرسة الاستقامة بقالمة، وهو صراع بين أشخاص، وذلك بسبب بعض الحزازيات من بعض أفراد جماعات قالمة الذين كانوا يرغبون في تسيير للعهد، إلا أن الشيخ الثميني رحمه الله أسند أمور للعهد كلّها إلى الأستاذ محمد بن يوسف اطفيش رحمه الله، وقد بلغ حدّ النزاع إلى أروقة المحاكم، فحسمت المحكمة الأمر إلى الأستاذ محمد أطفيش.
بسبب
20 - توقف للعهد في شهر أكتوبر 1974 م، بعد أن أصاب مسؤوله الأول الأستاذ محمد بن يوسف أطفيش إرهاق، الأعمال للكتفة التي كان يحترفها فوق تدريسه وتسييره للمعهد كان أستاذا في متوسطة البنات بغرداية، وقيم مكتبة
القطب وكاتب عشيرته … أرغم على التوقف عن التدريس ولم يكن هناك متطوعا لحمل للشعل فانطفأ والسلام. تنبيه: كان الأستاذ محمد بن يوسف اطفيش جد متواضع، حيث لم يكن يقبل أن ينادى بالشيخ اطفيش، بل يلزم مناديه أن يدعوه بالأستاذ رحمه الله.
129