المدارس الحرة في بني يزقن
الجزء ١ · صفحة ٥٢خلاصات للدروس
(1)
التمهيد لكل مادة قبل بدايتها للتنويه بها، مثل مقدّمة التاريخ «الحمد لله الذي أنشأ الأشياء على
غير مثال. .. (2)
(3)
التشديد على استظهار الحصص، والاهتمام بحفظ خلاصات الدروس من فقه، وتاريخ … إلخ،
وكان الأستاذ عمر عبد الرحمن يحرص على حفظ المحفوظات والشواهد الشعرية المختلفة، ويجري مساجلة شعرية بين الطلبة لتأكيد حفظهم (4)، مما جعل دروسه عبارة عن احتفالات مصغرة يتشوق إليها التلاميذ، ويضفي على قسمه جوا من البهجة والسرور.
الاهتمام بحفظ التلاميذ للمتون دون فهمها، ثم شرحها لهم بالأقسام العليا، وهو ما يجعل التلاميذ
يستوعبون الشروح، بعد رسوخ حفظها لديهم في سن مبكرة (5).
(6) 110
اعتماد طريقة "أُطُوفُ نَدُّولَت (6).
6 - أوقات التدريس
تتميز المدرسة بكونها تستقل بالتعليم صباحا، بخلاف المحاضر التي يدرس فيها العزابة بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء (7)، وكانت الفترة الصباحية كافية لأساتذة مدرسة الرشاد في تلقين التلاميذ مجموعة من المواد، وتوجيههم التوجيه اللائق في حياتهم حسب متطلبات ذلك العصر.
7 - توقف المدرسة:
استمرت مدرسة الرشاد في العطاء، والتجديد التربوي أزيد من عشرين عاما، مستفيدة من المناهج الجديدة في التدريس وساعية إلى إدخال مواد جديدة تتناسب ومتطلبات العصر، وتكليف أساتذة
1) المصدر نفسه: 30؛ يرجحباجمد الحاج سعيد أن هذه الخلاصات من إنشاء عمر عبد الرحمن. (2) انظر هذه المقدّمة كاملة في الملحق رقم: 3 صفحة 142.
3) باحمد الحاج سعيد: حياة الشيخ عبد الرحمن: 30.
(4) صدقي: حياة عمر عبد الرحمن صدقي: مقابلة شخصية.
(5) سليمان بكاي: مقابلة شخصية؛ لقد أكد علماء التربية أنه يمكن للطفل من سن الثالثة إلى ست سنوات أن يحفظ
ملايين كلمة انظر عبد الرحمن عثمان حجازي: تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي: 284.
شخصية.
6) صدقي: مقابلة شخصية "أطوف ندولت"
(7) ببانو: مقابلة شخصية.
هي
أن تكون القراءة دورية بين الطلبة في كل يوم. سليمان بكاي مقابلة
48