المدارس الحرة في بني يزقن 1317-1424هـ/1900-2003م لطيفة بنت قاسم الحاج موسى

المدارس الحرة في بني يزقن

الجزء ١ · صفحة ٨١

ومع

حداثة الطراز المعماري للمدرسة فإن طموحات الشيخ الكاملي كانت أكثر مما أنجزه، فقد نوى توسيع المدرسة إلى الأرض المجاورة لها، وتجهيزها بمرافق متعددة كإعداد ملعب للرياضة، وبناء مسبح وهو ما لم يكن في حسبان كل المدارس المؤسسة في بلدة بني يزقن، وقد تمكن من تجهيز جميع أقسام المدرسة بالمقاعد والسبورات، ووفر النقل المجاني للتلاميذ، لبعد مكانها في أجنة البلدة - وبداية التعليم في المدرسة منذ وقت مبكر - السادسة صباحا - وبتوفر هذه الإمكانات الضخمة في تلك الفترة جعلت المدرسة تستقطب أعدادا كبيرة من

التلاميذ في الصائفة.

3 - عدد التلاميذ

عن العمران في أجنة

لقيت المدرسة إقبالا كبيرا من الأولياء لتعليم أبنائهم، على الرّغم من كونها بمكان منعزل بني يزقن، فوصل عدد التلاميذ بها ما بين التسعين والمئة (90 – 100) تلميذ، معظمهم من تلاميذ مدارس التل لاستدراك النقص الموجود في برامج المدارس الرسمية من المواد

الشرعية والتاريخ الإسلامي والإباضي.

4 - المدرسون

لقيت المدرسة رواجا كبيرا بحكم تجهيزاتها، وبحكم كفاءة الشيخ عبد الله بوراس الكاملي التعليمية ولدرجته، العلمية، ومع ذلك فقد استعان ببعض المدرّسين لمساعدته في مهمته، ومن

هؤلاء نذكر:

عيسى بن بكير بوراس.

سعيد بن بكير بوراس.

- عمر بن داود بزملال

عمر بن سليمان غناي.

- إبراهيم بن محمد ابليدي.

- حمو بن عبد

الله

بوراس.

77