108. العلامة أبو نبهان في ثلاثة قرون
الجزء ١ · صفحة ٨خميس الخروصي، والشاعر سعيد بن محمد بن راشد الخليلي المشهور بـ
(الغَشْرِي)، وبعض النُّساخ الذين نسخوا له في مقتبل حياته.
(2
مصنفاته ورسائله وتقييداته، فهي قلمه الناطق باسمه عن
نفسه، وفيها ما هو مؤرّخ وما هو غُفْلُ من التأريخ، وثمة دراسات عديدة تناولتها بالحصر، ومن الضرورة بمكان ترتيبها زمانيا قدر المستطاع
المتوفر من البيانات حولها؛ لأنها مرآة لمراحل حياته وتطور أفكاره.
(3
ما كتبه أشياخُه ومَنْ هُمْ في جيل أشياخه، كالشيخ حبيب بن
سالم أمبوسعيدي (المتوفى 1194 هـ)، والشيخ محمد بن راشد المعولي (المتوفى 1190 هـ)، والشيخ سعيد بن أحمد الكندي (المولود 1130 هـ والمتوفى 1206 هـ)،
ويدخل فيهم بعض شعراء زمانه الذين هم أسن منه.
(4
شهادات أبنائه وأحاديثهم عنه؛ لأنهم من أكثر الناس
معاشرةً له وملازمة، وحديثهم حديث عيان، وفيه من المصداقية والواقعية
ما يترفع عن الكلفة والمبالغات. ويتصدّرهم ابنه الشيخ ناصر؛ الذي أكثر من النقل عن والده، حتى يكاد يبلغ مجموع حكاياته عنه مجلدا واسعا، وما ألطف عبارته حين يُصَدِّرُ النقل عنه بنحو قوله: «سمعت من كنتُ بَضْعَةً
منه … (1)
(1)
البضعة في أصلها اللغوي القطعة من اللحم. ثم أطلقت على القطعة من كل شيء. ومنه حديث:
«فاطمة بضعة مني عند الترمذي وأحمد والطبراني.