110. راشد بن عزيز في ذكراه المئوية
الجزء ١ · صفحة ١٣12
Iva
7. 126
جان الشيطان من بني، ادم يجيك بالنميمة او بكلام حرام او بكلام يعني يک به على المعصية فإن فبلته استمر و بالغ وان زجرته خمس وترك واداشهر بهراك وانما يسمى كلامه وسوسة لانه لا يظهر لك اي اريد يد السوء بل هكذا او يتصور بصورة الناح المشعف و پچور تعليقه بيوسوس ايے يوسوس صدور الناس من جهة الجنة وجهة العامة الانس ويجوز ان يكون بدلا من شر يدل اضراب انتقالي واستعاد من شر الوسواس تم من الجنة والناس عموما عصمنا الله من قننتهم دينا وعنيا و تصرفا وفتح لنا يا الموت على القى ان وسند
رسوله خاتم النبي صلى الله
عليه وعلى اله وصحبه
وسلم
امين
بعد وفاة الشيخ العلامہ راشد زعزيز في شهر صفر 1347 لما نوري مخلفاته من الكتب اشترينا هذا الكتاب وقد منا هدية وهبة الشير الكيس عيسى صالح على الحارثي
مور تاريخ 10
ر بتاريخ 10 رجب 1375
وكتبه عبد الله سمع
الصفحة الأخيرة للجزء الثاني والثلاثين من تفسير داعي العمل (خزانة الشيخ أحمد بن حمد ا
الخليلي)
يخ
وفيها تقييد بخط سعيد بن تيمور قال فيه: «بعد وفاة الشيخ العلامة راشد بن عُزَيّز في شهر صفر سنة / سنة 1347 هـ لما
نودي بمخلفاته من الكتب اشترينا هذا الكتاب وقدَّمناه هديّةً وهبة إلى الشيخ الكيس عيسى بن صالح بن علي
10
الحارثي. حُرّر بتاريخ 10 رجب سنة 1348 هـ وكتبه عبد الله: سعيد بن تيمور بمسقط»