113. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
الجزء ١ · صفحة ١٢11
265
الذكرى
المسلمين. - الا النادر - يستند اليهم في اثبات ملكه وقل اعملوا فسيرى الله و بقاء حكمه و يدين لهم بالطاعة والولاء ولله الامر من قبل
و من بعد. فهل يستيقظ المسلمون من سباتهم و ينفضون غبار عملكم ورسوله والمؤمنون الكسل والخمول والخنوع - ويدفنون شهوة الانانية الحضرة صاحب السعادة سلمان باشا الباروني
) الأتره. الذات (والتفريق والتخاذل ويغسلون عار وجب
الولاء والخضوع للاجنبي - و يبعثون الخلافة من مرقدها و يعيدون لها ما كان لها من هيبة وصولة وقوة ونفوذ وتأثير بحيث يكون المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
جميع
الزعيم الطرابلسي الشهير
اما بعد ايها السادة
فان جمعية الهداية الاسلامية المحترمة قد اقامت هذا وجنوبها وشمالها تحت راية واحدة وملتفين حول إمام واحد الاحتفال لاحياء ذكرى مولد رسول الله الى
فان الشرع يحرم تعدد ا تعدد الخلافة - بل يجب شرعا ان يكون الخليفة واحدا الجميع المسلمين مهما تباعدت اقطار هم و اختلفت التقلين مولى العرب والعجم سيدنا محمد بن عبدالله القرشي مذاهبهم و بذلك يغير المسلمون مايهم من ذل وظلم الامي صلى الله عليه وسلم وهي عادة محمودة ابتكرتها هـ
وفسوق فيغير الله حالهم الى عز وعدل واستقامة وحينئذ يستردون مجدهم الضائع وحريتهم المسلوبة واستقلالهم المغتصب - وليس ذلك التغير بالمستحيل بل هو الممكن السهل متى صحت النيات وصدقت العزائم وتغلب الاخلاص
الجمعية الجليلة في هـ هذه البلاد عملا بقوله ص ومن سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة فجازاها الله عن الاسلام واهله خيرا.
وقوي الرجاء في الله مع الاخذ بالاسباب مصدقا لقول الله عز جرت العادة في مثل هذا الاحتفال عند كل الامم أن وجل (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير واما بأنفسهم وقوله يتبارى الخطباء والشعراء في ذكر فضائل المحتفل به واظهار تعالى ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى مزاياه التي امتاز بها وأهليته للاحتفال به والتنويه بذكره يغير واما بأنفسهم) والله الموفق لما فيه الصواب ? يا امة الاسلام ذلك لأن الانسان من طبعه الميل الى الشهوات وفي اتباع تدبر واقوله تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة الشهوات كل محذور وبلاء وقل من الناس من تغلب على شهواته فردع نفسه عن الموبقات وحملها على الاتصاف يما الله وعند ا، وعند الناس واستحق الثناء ولهذا عد
لمن كان يرجو الله واليوم الاخر)
مفتي الديار المصرية سابقا
محمد بخيت المطبعي
14.7
هو محمود عند
بعضهم التغلب على النفس من الجهاد الاكبر وروي في ذلك حديث عنه. (ص). وقد قال تعالى. ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي. وعلى ذلك جاء قول شاعرنا الحكم.
2 - 34