ترجمة الشيخ خلفان بن جميل في حياته سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

116. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل في حياته

الجزء ١ · صفحة ٢٠

19

له الرحمن الرحيم ترجمة حياة المؤلف العاني

هذه ترجمة شيخنا العلامة خلفان اين قبيل على الند عمر و عافاه

بسم اسد الرحمن الرحيم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على افضل المخلوقات وأكمل الموجودات سيد الكائنات الذي نزل اليه الكتاب وآتاه الحكمة وفصل الخطاب سيدنا محمد وآله وصحبه ما اعربت التراجم عن حالها الأوفياء واوضحت التحليلات لحياة الاصفياته وكشفت المقالات عن مقاصد الانقياء فكانت تاريخا معربا عن القادة الاولياء وبعد فهنا ترجمة شيخنا العلامة خلفان بن جميل وليست جامعة لكل ما يلزمران يحرر ولكنه ما تفيد بعض ما لهذا الشيخ من المزايا وتبين مالديه من الفضائل فاقول

نسبته وكنيته

هوشيخ ابوكي خلفان بن جميل بن حرمل بن مهيل بن علي بن سليم بن المربن سالم بن هويشل ينتمى القيلة آل المسيب مولده ومنشأة

ولد هذا العالم الفقية التربه في بلدة سيما على وزن تيما من اعمال ازكى وتقع في الجهة الشرقية منها بالسفالة من سيما المذكورة بداخلية عمان فى السنة الثامنة بعد الثلاثمائة والالف تقريبا على ما تراه به فنشأ في هذه البلدة ومات والله عله قبل ان يبلغ الحلم في سمائل فعاش في كفالة أمه على ضنك من العيش وكانت أمه ناعبية والنعبُ قوق قضاعية. و من اللعب الشيخ العالم الكبير أحد أعمدة المذهب ابو سعيد الكدير من اعمال بهلى فان بلال الزين كانو کا نواب المترجم عنه اشتغل بطلب العلم بعناية ربانية وباعث سماوي اذليست سيما مدينة علم ولا حضيرة فقه و ادب وانما خرج منهار با رجال کمل کا مثال الشيخ محمد بن مسعود الصار في احد قواد دولة آل يعرب ومشاهير فحولها بطولة واقدامًا، وخزائن الله في طي غيبه فخرج منها هذا العالم الجليل وصاحبه وصديقه الشيخ العالم الفقيه سيف بن حمد بن شيخان الاغبرى والاغابرة على الشائع هم قوم من الجبوره فتأخر هذان الشيخان لنسبة الجوار وتآلفا على طلب العلم ودرسه والاجتهاد فيه حتى فتح الله عليهما من فضله ما عرفابه في القطر واشتغل شيخنا هذا المترجم بدرس العلم والتدريس والاجتهاد فيه ولم يزل على ذلك حتى اذن الله بانجلاء الكوكب النير والنجم الزاهر الامام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي على عمان كما لا يخفى ذلك على احد من هذا العالم نعمة العلامة المجيد إلى محمد عبد الله بن حميد السالمي رحمه الله فلما استولت دولة الامام المذكور على عمان جعله الامام وكيلا في اوقاف بلدة سيما نظر الصلاحه ورجاء لاصلاحه فقام بما لزم حتى أثر ذلك في قلوب بعض المتنطعين هوكايد وه حتى ترك الاوقاف المذكورة واعتذر الى الامام من قبضها فاعذرة وذلك في سنة الف وثلاثمائة وخمس وثلاثين، ثم أمره الامام المشار اليه بالانتقال إلى بلدة نخل ليقيم بها مدرسا عسى أن ينتفع به هنالك من شاء الله من الناس فانتقل اليها واقام بها مدرسا في الادب والفقه وغيره واستوطنها في زمنها العصيب وعصرها الرهيب وبقى على ذلك مدة سنتين قضاها في ذلك الصدد الطيب والعمل المبرور فان التدريس يحيى القلوب وثير الشعور والاحساس ويدعوا الى الامور العالية والمنازل السامية ويحرك الهم الحرة الان تنور هداه