121. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل بعد وفاته
الجزء ١ · صفحة ٨بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة وجيزة عن الشيخ العلامة خلفان بن جميل في سيرته وحياته وفضله ومؤلفاته (1)
الحمد لله الذي أودع قلوبَ العلماء أسرار حكمته، وجعل العاملين بها أهل مثوبته ورحمته، ضاءت بسرائرهم الأنوار، فأخرجت أفكارهم لطائف الأسرار، فهم هداة الأمة بما خُوِّلُوه من المعارف والحكمة، أخلصوا لربهم الأعمال، فأثمر صدق الأفعال وروائع الأقوال، رضي الله أخبارهم، وشَنَّفت الأسماع آثارهم.
عنهم
ما رويت
وكم من هذا الصنف من العلماء العاملين، والجهابذة المخلصين، مَنْ
كان لهم القِدْحُ المعلى في قصبات السباق، ومَنْ يَحْسِرُ المباري لهم في اللحاق. ومن هؤلاء السابقين في المضمار، مَنْ سبق الكثير من الأخيار، وهو مَنْ دُعينا اليوم لتكريمه، شيخ الإسلام العلامة الشهير، علامة زمانه، ومفتي أوانه، شيخنا أبو يحي خلفان بن جميل السيابي، من شهد له إمام المسلمين العلامة
أصل هذه الترجمة: كلمته التي ألقاها في أمسية تكريم الشيخ خلفان بن جميل السيابي؛ التي أقامها المنتدى الأدبي بعمان بتاريخ الثلاثاء 2 ذي القعدة 1412 هـ / 5 مايو 1992 م، ونُشرت ضمن الكتاب الذي ضم أبحاث الأمسية (المنتدى الأدبي؛ فعاليات ومناشط. حصاد عام -91 - 1992 م. إصدار: ديسمبر 1993 م.
ص 159)، ونقلتها منه، مع تصحيحها من لسان كاتبها من التسجيل المصوّر لها.