التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية
الجزء ١ · صفحة ٤باقة شكر
" ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله" لقمان، الآية 12.
اللهم لك الحمد كلّه، ولك الشكر كله وإليك يرجع الأمر كله، غمرتني بنعمك وآلائك، وأمددتني بعونك وتوفيقك، فاجعل اللهم عطاءك لي دائما، وشكري لك قائما.
• أتقدّم بجزيل الشكر والتقدير إلى أستاذي الفاضل الدكتور خواجة عبد العزيز، الذي أشرف على عملي، وجاد عليّ بإرشاداته ونصائحه بسخاء لا نظير له، فكان لي نعم المرشد والموجه. . كما أقف وقفة احترام وشكر وعرفان أمام أساتذتي الأفاضل الذين نوّروا عقلي، وأناروا دربي،
6
وفتحوا أمامي آفاقا فسيحة من العلم والمعرفة والبحث عن الحقيقة، أخص بالذكر منهم: أساتذة السنة الأولى من مرحلة التدرّج: الدكاترة: رجراج محمد، بوتخدميت رشيد، قوطال لعمارة، تومي حسين العيادي كمال، ابن دريسو إبراهيم. أساتذة مرحلة ما بعد التدرج: الدكاترة: رميتة، أحمد، مزوار بلخضر، خواجة عبد العزيز، محي الدين مختار (رحمه الله) الشايب الساسي، حسن هشام زغودي يحي، شرّون حدة. . كما أشكر أصدقائي وزملائي، والطالبات أفراد عينة الدراسة، والذين أجريت معهم المقابلات، وجميع من أمدني بيد العون والتشجيع، وهم كثرة ومساعدتهم كانت لي نعم الزاد في الطريق
الطويل الشاق.
ولا أنسى أن أشكر أيضا الذين عارضوا هذا العمل وحاولوا عرقلته وهم قلة- فقد أمدّوني بطاقة لا تضاهى من التحدّي والإصرار والمضي قدما
إلى كلّ هؤلاء أقول:
شكرا جزيلا لكم، وجزاكم الله خيرا