ترتيب مسند الإمام الربيع بحسب طريقة الراوي الأعلى
الجزء ١ · صفحة ١١قال الربيع قال أبو عبيدة: اختلف الناس في معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم. "نزل القرآن على سبعة أحرف" قال بعضهم: على سبع لغات، وقال بعضهم: على سبعة أوجه: وعد ووعيد، وحلال وحرام ومواعظ وأمثال، واحتجاج وقال بعضهم: حلال وحرام وأمر ونهي وخبر ما كان قبل و خبر ما هو كائن وأمثال، وقد قيل: لا يوجد حرف واحد من القرآن يقرأ على سبعة أوجه، والله أعلم بحقيقة التفسير. 122. أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: وقد بلغني عن عمر بن قاعدا ثم يصلي ولا يتوضأ.
الخطاب. رضي
الله عنه. أنه ينام
147. أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن عمر بن الخطاب. رضي الله عنه. قال: يا رسول الله تصيبيني الجنابة من الليل، ماذا أصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " توضأ واغسل ذكرك، ثم نم".
قال الربيع: قال أبو عبيدة معنى توضأ ليس بوضوء الصلاة وهو غسل اليدين. 160. أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. قال: سئل رسول الله. صلى الله عليه وسلم. عن السباع ترد الحياض وتشرب منها، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم.: "لها ما ولغت في بطونها ولكم ما غبر". قال الربيع: أي لكم ما بقي. 203. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. يصلي على راحلته في السفر حيث ما توجهت به راحلته.
قال الربيع: وذلك في النوافل.
329. أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني
أن عمر بن الخطاب. رضي الله عنه. صلى بالناس
يوم العيد، ثم انصرف فخطب الناس ثم قال: إن هذين يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم ويوم تأكلون فيه من نسككم.
340. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عمر بن
الخطاب. رضي
الله
حزرات الناس ولا الحافل".
عنه. قال لسعاته: "لا تأخذوا
قال الربيع الحزرات الخيار والحافل: ذات الضرع العظيم.
535. أبو عبيدة عن جابر بن زيد أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما فعل فقال: "مره أن يراجعها ويمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر فإن شاء أمسك وإن شاء طلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها
النساء".