ترتيب مسند الإمام الربيع بحسب طريقة الراوي الأعلى ماجد بن محمد بن سلطان البطاشي

ترتيب مسند الإمام الربيع بحسب طريقة الراوي الأعلى

الجزء ١ · صفحة ٢٧

18. قال الربيع عن يحيى بن كثير عن شعيب عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والتوبة مدنيات، والرعد مدنية إلا آية واحدة وهي ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض﴾ والنحل ما فوق الأربعين من أولها إلى آخرها مدني والحج مدنية إلا أربع آيات وهي ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول﴾ إلى قوله ﴿عذاب يوم عقيم﴾ مكية، والنور كلها مدنية والأحزاب كلها مدنية والقتال والفتح والحجرات مدنيات ومن الحديد عشر سور متواليات إلى ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ فهذا كله مدني، ولم يكن الذين كفروا} مدنية و {إذا جاء نصر الله والفتح مدنية، والمعوذتان مدنيتان فهذه سبع وعشرون سورة مدنيات، وسائر القرآن مكى.

29. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى المسجد فوجد أصحابه، عزين يتذاكرون فنون العلم فأول حلقة وقف عليها وجدهم يقرؤون القرآن فجلس إليهم فقال: "بهذا أرسلني ربي" ثم قام إلى الثانية فوجدهم يتكلمون في الحلال والحرام فجلس إليهم ولم يقل شيئا ثم قام إلى الثالثة فوجدهم يذكرون توحيد الله عز وجل ونفي الأشباه والأمثال عنه فجلس إليهم كثيرا ثم قال: "بهذا أمرني ربي".

قال جابر: لأن التوحيد معرفة الله عز وجل، ومن لا يعرف توحيد الله فليس بمؤمن. 39. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير أمتي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ويعملون بأمري ولم يروني فأولئك لهم الدرجات العلى إلا من تعمق في

الفتنة".

40. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما كان الله ليجمع أمتي على ضلال".

41 أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس

عني". 42. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهن إلى النار ما خلا واحدة ناجية وكلهم يدعي تلك الواحدة". 43. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله من أحدث في الإسلام حدثا أو آوى محدثا".

45. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الأمر يعني الولاية في قريش ما دام فيهم رجلان .. وأشار بأصبعيه. ولكن الويل لمن افتتن بالملك".

26