الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٤12
34
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
د) في الإمارات (1):
العام
المجال
اللقى الأثرية، والمستكشفات
النتائج
1959 م ركزت البعثة ظهرت شواهد أربع قامت البعثة الدنماركية
أعمالها مراحل للعمران في بإجراء العديد من
ظبي محلات قديمة ذات عمليات التنقيب عن
رة أم مساكن منوعة، ووجدت الآثار، واكْتُشف من
النار التي قيل أيضا أعداد كثيرة من خلالها أن الإنسان اكتسبت رجم المقابر المستديرة استوطن منطقة اسمها من كثرة الفردية والأسرية، العين قبل الميلاد؛ ما وجد بها من وأرجع أقدمها إلى حيث ثبت ذلك وتأكد أحجار كانت فترات من الألف الثالث من خلال عثورهم تستخدم محطات قم، وبني أكبرها على بعض الأدوات، لإيقاد النار، ثم بالحجر، وصوّرت مثل: الفخار والأدوات اتسع البحث إلى على مداخلها مناظر الحجرية في منطقة جبل العين إبل وماشية وحيات حفيت؛ حيث يستدل وقرية هيلي. واحتفظت بعض المقابر بأن هذه الأدوات يعود ببعض ما زود الموتى تاريخها
منطقة
به من أوان وخناجر البرونزي (2).
وأدوات للزينة، ويحتمل
أن أهل جزيرة أم النار
القدامى أخذوا في بعض
عصورهم
بتضحية
الأتباع حين دفن
سادتهم.
إلى العصر
(1) بتصرف، واختصار: عبد العزيز صالح تاريخ شبه الجزيرة العربية في عصورها القديمة،
ص 131 وما بعدها.
(2) تقرير مدافن حفيت، دائرة الثقافة والسياحة بأبو ظبي. ينظر الموقع الإلكتروني عبر الشابكة:
https://dct.gov.ae/ar/what.we.do/culture/museums/jebel.hafeet.tombs.aspx