الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧387
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
زمردة يزان بها الوجود
تدور على الحفاف كما استدارت
على النَّحر القلائد والعقود
طليقا لا المسافُ يحدُّ منه
ولا تقف الحواجز والسُّدودُ
وحول ضفافه يمتد نبع
بما يُحيى يفور وما يبد
حقول النفط تسمن راصديها
وغازيها وإن سَمُنَ الرصيد
فقلتُ وفي البداوة ما يزين
البداة وفي الحضارة ما يشيدُ أبوظبي بما أخذت وأعطت
عروس مهرها نارٌ وقود
وعنت لي رؤي هيم طواتٍ
تلفهمُ التهائمُ والنُّجودُ جَحَاجِيحٌ وكم عمرت عصور
بما شقيت جحاجيحٌ وصِيدُ تهاووا فوق حَرَّتها ركوع
لهم من حولها ولهم سجود
ودبوا فوقها ولهم لحود
وذابو تحتها ولهم لحود أ فتيان الخليج وليس تألوا
دروب المجد تعمرها الوفود مشرفة هوى صيد وصيد
٣٨٧ / ٤٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.