الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٤٦٩469
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
العراق والبيان
،
وتينا نخر السبع الطباقا نوم عريقة المجد العراقا نوم الرافدين قنا وعلما وأدابا ابن تأوي المحاقه وذا افتخرت ويار المجد بوما نفخرك يا عراق علا وفاقا هان الها لم يخلق المجد سولك ممن منرى رام اللجانا اذا ما ومت اكتب بغض نخبه حديث كتب عيابي تلاقي ولو صنت الكواكب نيك مرحة ما بلغت من المدح النطاقا ولو اضحى الفرات لنا مدارا المدحك ما كفى ابدا خوانا وعجزي ان اعد لك العالي تريح حاز في السبق السباقا اخوتنا وقد علم البراية اقوة سالف شاد الوثاقا فين الرافدين وبين نزوى صروح شيرت قدما وسافا صرفنا من عدا يوما فولى وضاق به النضا درعا وحانا وتيناه بأسطول النايا نخوض خضم نار لن نطاقا فنال هزيمة منها تلاشى وخلد ودنا الباري لاتفافا روى التاريخ ليس يضيع يوما ورائعه ولو دانى معانا اتنسى البصرة الشماء عقدا افاض العلم يندفق اند ناقا وينسى الدهر لعمود ا لن يسامى ربو الشعثا سما من ان يراقي واين ابو عبيدتنا الجلي وهل ننسى الربيع سما وفاقا وهل مثل الخليل لنا خليل مانيون من وزو المعالي
فلو لم يات آدم غير تومي
السيانا
و ابن دريدنا سبق) ويرضي للنجم من الشمس لاتى النبيين اتفاقا
کفي بعد
وهل يصحو إذا ما دار يوماً ثقتي بنت الفرات ولوناًينا وليس يضر بعد الجسم حبا
ا بغداد البيان اضفت قويا
الديه البابل كأس وزاقا فنحن لديك لا نهوى الفراقا اذا القى على الروح الوثاقا
فوارس ان هم ركبوا الفنانا
يقررون القرافي مسرحات قد انطلقت العنتها انطلاقا
بشعرهم عيون الضاد قرن
ولا بانديرة ببنى المعالي
ولا تخشى من الخصم اختلانا
بها قواد نصحانا تلاتي جنينا من بواسقتها الأماني ومن ريحانها مصري افاقاً فشيدوا الشعر يزخر بالعاني وللأنجاد يعتنق اعتناقا ولوروا الحرب بالأشعار ترتي رواه ينزهق النزهاتا وأخوا بين اهل الدير فيه كفانا ما نعانيه شفافا فلا كالاتحاد بنى حيرشا تبيد الخضر ان يبع النفايا فكم دورى العدى فينا مروريا بها اغتنموا تقاتلنا ارتزاقا ونتبع نحن تفريق التأخي وينتج خصمنا السام المذاقا يفجره بأيدينا علينا ومن ومنا له التكوين ساما لجمع الشمل ينسف ابتساما ولا تترك لهم عنقا وساما وزورها ورادا واتفانا ويمسي البطل مدهورا معاقا
فيا قرار بين المذهبوا وقصي فرق الاعداد عنا والف بين اتنا رحيما
ليحيى الحق منصور ا سعيدا ورام الشعر يدعو للمعالي وخلد حكمة وشدا ورانا
جزيت البصرة الفيحاء فخرا كما جوزوا من الثور الغناقا رعى الباري مجالسنا بأنس وساد بياننا وحمى العراق
العدلنا الزمان إذا انترنا وهل بسوى مفاخرنا تراني ورثنا الماجدات ويا وجدا وقد عجز الزمان لنا الحاقا رجبنا مسرعين لها انطلاقا ونحن القوم ان تدع العالي دعا داعى البيان وما انتينا ويجم من حوق الجرد القاقا وهل الشعر وكسبنا المعالي زهورا كن او بيضاء وفاقا ولا يا مريد العليا انيمي ونادي دجلة لتدير فينا من الإيناس الوابا دهانا وكم فاض الفرات حجى وعلما وكم قذف القنابل لن تطاقا ويا بغداد حبك في عظاي ومل دي بي اشتعل اشتياقا
وعطر سائر الأرجاء مسكا
صلاة للذي ركب البراقا
444
القصيدة للشاعر: حميد بن عبد الله الجامعي (ابوسرور)
عكاظ الشعر ينبثق انشاقا التاها في مهرجان المريد الشعرني التاسع
مايو 1990 م.
عشققك قبل ان الفي وجودي ولم ار قبل منك قنا وسأقا بخط / قيس بن ابراهيم بن عبد الله (الفارسي
فصيح حبك الساني فؤادي اسيرا لا احب له انفاقا اهاروت والظبي حياك قلبى سبنا قبل ان نصل العراقا ويسلم شاعر من سعر طن عراقي البيان ولو تواقي
(1)
جمادى الاولى 1416 هـ 2 اکتوبر 1990 م
قصيدة أبو سرور الجامعي المتوفى سنة 1435 هـ، التي ألقاها في مهرجان المربد الشعري، في إحدى دوراته]
(د)