الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٥١51
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
صورة -:6: الشاعر حازم، جابر، وقصيدته شط العرب والسياب .. رحبوا بأحلى الأحباب؛ ضمن احتفالية كأس خليجي 25]
لقد كانت مبادرة إحياء المِرْبَد القديم باعثة للآمال؛ حيث تقاطر الشعراء والأدباء على العراق لا من الخليج بل من عالمنا العربي والإسلامي كله من خليج عُمان حتى الأطلسي، ومن جبال الحجر الشرقي بعمان، حتى جبال الأطلس بالمغرب.
كانت البصرة في مرحلة ذهبية من عمر الأدب فضاء رحبًا للإبداع، وملتقى للعلماء والأدباء والمفكرين، وساحة بل مضمارًا بعيد المدى، وأفقًا مُمْتدًّا للأفكار، ومنبرًا عاليًا ومنصة حرّة للرأي والرأي الآخر، مَكَّنَ قربها من مدرسة نيسابور
هلا بأهل الخليج الخيمة والدلة معزّ بنا راقي أبو البصرة العراقي
وقال آخر من شعراء البصرة:
وقال:
ومن بصرة الخير الجذع والنخله رفع اسم البلاد وفرّح عيون
عراقي وافتخر والكل يعرفوني
يا هلا بكل من جَصَدْنا وجانا من بعيد اليوم بصرتنا تونست والله بكاس الخليج
هلا ومية هلا بالطَّبَّه والمدان شيَّمْتوا الملاعب من زمان اللفاتتهم
يا هلا ومِيَّة هلا بجية الخليج من مريتو هنا اليوم البصرة تونست
وهلا بجَيّة الخليج الثابت العنوان من طبّيتوا عليهم شيمتوا الملعب
في المقابل قال أحد شعراء الخليج بهذه المناسبة؛ مشيدا بكرم أهل البصرة، وحفاوتهم بالضيف:
ترفقوا يا ربعنا بالله شـ كل الجمايل حزتوا وهيا بعد دمْتُوا على ما نُتُو مثل واهج الضي طبتوا ولا طاب الرَّدِي ناقل السي
[نصوص شعرية، رقنها الباحث؛ نقلا من قائليها بالسماع].
خفوا كفاكم رحمة لوالديكـ
في طيبكم احرجتوا الي يجيكم وهذي مرابيكم وعاشتْ يديكم والله على ما تفعلون يهديكم