الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٣١

الولاية، والبراءة، والوقوف

: سفي عنا -

قال الله تعالى:

خلنا

يَتأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَرَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ

الظَّلِمِينَ المائدة/ 51

قال الرسول (صلى الله عليه وسلم)

مة

من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله فقد

استكمل الإيمان. . .

وجاء في متن الديانات:

وتدين بولاية المسلمين كافة، وبراءة الكافرين كافة وندين بولاية الذين ذكرهم الله في كتابه أنهم أهل الجنة، و ندين ببراءة الذين ذكرهم الله في كتابه أنهم أهل النار وندين بولاية المخصوص الموفّي، وببراءة المخصوص المرتكب الكبائر. . . وندين بأن الوقوف فريضة عند معرفة

??