الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٤٠

المحبة في الله مجتمع لا تربط افراده المصالح الدنيوية والمنافع المتبادلة فتركن به الى أن يرى الشر فيصمت والرذيلة فيتجاهل، فالراضي بالشيء كفاعله، ولأن الشر إذا بدأ بفرد واحد استشرى خطره الى المجتمع كله، والرذيلة اذا أصابت بعفنها الثمرة الواحدة تسلل الداء منها الى كل الثمرات الأخرى من الله بية و محبت خاله

وأهل الدعوة في هذا يقتدون بالمجتمع الاسلامي الطاهر في عهد صاحب الرسالة عليه السلام، والخلفاء الراشدين من بعده حين كان المجتمع المسلم يستمد تعاليمه

وعلاقاته وحاكميته من القرآن الكريم والسنة وحدهما

ولا أدل على صحة هذا المنهج الرباني من بعض المجتمعات الإباضية التي ما تزال متمسكة بهذا الاصل مطبقة إياه مثل النظام الاجتماعي المتماسك بوادي ميزاب.

النشاط التقويمي نمل مشال مل

1 - عرف الولاية لغة واصطلاحا العمال

لانه ? - عرف البراءة لغة واصطلاحا الله ال