الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٤٥

والنهي عن المنكر أصلاً ثابتا في عقيدة المسلم، بحيث يصبح أمراً واجبا في سلوكه اليومي. وضرورة لازمة في علاقاته الاجتماعية، ومن هنا كان مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الأصول الإجتماعية والأخلاقية التي حظيت بعناية خاصة لدى الإباضية ولعلهم انفردوا من بين الفرق الإسلامية الأخرى بهذه العناية التي لا يشبههم فيها سوى

المعتزلة

-

والإباضية حريصون على ذكر هذا الأصل في عقيدة

ه و

التوحيد عندهم. فأسهم الإسلام ثمانية وهي: الصلاة، والزكاة، والصوم والحج والعمرة، والجهاد، والامر

بالمعروف والنهي عن المنكر.

بالطاقة

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ثلاث درجات: الدرجة الأولى باليد والثانية باللسان، والثالثة بالقلب، قال صلى الله عليه وسلم: من لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر فليس من أمة محمد عليه الصلاة والسلام، وقال أيضا ألا أنبئكم بميت الأحياء قالوا ومن ذلك يا رسول الله، قال من لم ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جندان من جنود

45