الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٨٨ووضع المبادئ كما تدل مرحلة الكتمان على النضج السياسي لدى الإباضية، فالكتمان لا يعني السكوت وعدم
الحركة وأنما هو مرحلة إعداد لاستلام السلطة
(1)
وقد دلت الوقائع التاريخية على أن هذه المرحلة غالبا ما أدت إلى مرحلة الظهور، كما وقع ذلك في المرحلة التي أوى فيها الإمامان جابر وأبي عبيدة الى الكتمان والعمل السري المحكم، الذي أثمر حملة العلم،) وهم بالتالي أثمروا دولة طالب الحق (?) في حضرموت واليمن. ودولة أبي الخطاب عبد الأعلى وعبد الرحمن بن رستم في المغرب).
ثلاغ
سفال
وللإباضية في التعامل مع السلطة الحاكمة الكافرة الظالمة تنظيم دقيق وأسلوب محكم، من ذلك أنهم يبتعدون عن تسلم الوظائف ويرفضون التعاون مع السلطات الجائرة الكافرة. ويعكفون على الدعوة والإرشاد والتعليم والتربية
، ص
. 164
(?) عدون جهلان، الفكر السياسي (?) حملة العلم، هم الذين تعلموا عند أبي عبيدة في سرداب بالبصرة سراً، ثم وجههم إلى المشرق والمغرب لنشر مذهب أهل الدعوة.
(?) دولة عبدالله بن يحيى الكندي، في سنة 130 هـ ليله بالك تنقية ميا العام (4) أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري أنشأ أول دولة إباضية في المغرب الإسلامي في 140 هـ
وكذا عبد الرحمن بن رستم مؤسس الدولة الرستمية في المغرب الأوسط سنة 160 هـ.
88 VA