الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٩٥

الانفالفلا

لأن من لازمها التميزاية نيمسلسلا وقع الاية الفم تعمامة و دوليمة منة منها ان ليے گا ان شعب ليه

والكيف والتبعيض، والتحيزا

صفي

في جمعة تقابل الذي نظراء والمله والمها المفصلي فهذه وما أتى من السور

من قول لا تدركه الأبصار» نامله الحيلة لنال -

ني ملال

ناااا

ولن تراني، فانتفى الإبصار) كانا بتعبي هذا

لانها مدح له ولا يصح قيقا ا منه ريال الثانية ليا

زوال ما به الله امتدح.».

ے کا قية الكام

رؤية الله سبحانه وتعالى ـ وهي الإبصار بالعين المجردة - عند الإباضية مستحيلة على الإنسان في الدنيا

والآخرة، اعتمادا على أدلة القرآن والسنة تطعية صريحة،

وإستنادا الى

حجج

عقلية قوية. .

وقد وقع خلاف بين الفرق الكلامية حول هذه المسألة وهي من أهم القضايا التي دار حولها نقاش طويل وما يزال. وعلى أساسها طالما سارع هذا الفريق أو ذاك الى تكفير الرأي

95