الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٢١٢الدورُ العُمَانِي في تَعْزِيزِ الأَخْلاقِ بين التنظير والتطبيق
تدوس قرى الأعداء بالبلق في الضحى قفتها على آثارها الكمتُ والشقرُ
مدرعةً من فتكِ سيفك هيبةً وها هي معقود بأعرافها النصر
كما اعتنى الشعراء بصفة علو الهمة عناية لافتة، وكانت مادة للمحات إبداعية عند ابن رزيق وابن عرابة على وجه الخصوص، فقد استخدماها
لبناء تلك الصور الممتدة التي يفضلانها عادة، إذ يقول ابن رزيق:
لك الله من ندب على الخيل ناشي وليدًا مع التعظيم غير وليد يبيتُ سمير الطرفِ طرفك ساهرًا لتنظم شمل الملكِ نظم عقود بفكر يخال الناس والناسُ نوم على أنهم في الجنح غير رقودِ ويقول أيضا:
هاجرتَ في فرض القتال وسنة الجو
المنام فعنهما لا ترقد
وهو ما نجده كذلك عند ابن عرابة:
ولو أن شهب الجوّ من خصمائِه غزاها وطالتْ كُمْتُه غزواتها
1 - انظر: الأمثلة القادمة، وانظر أيضًا: ابن رزيق، سلك الفريد، ج 1، ص 465. 2 - انظر: ابن عرابة، جواهر السلوك، ص 124، و 228، و 270.
3 - ابن رزيق، سلك الفريد، ج 1، ص 324 ولعل الصواب والأقرب لسلامة المعنى: يبيت سمير
الليل طرفك ساهرا).
4 - المرجع نفسه، ص 342.
ه ابن عرابة جواهر السلوك، ص 107.
1212