الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٢١٤الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
يحتفي الشعراء في العصر البوسعيدي كذلك بالقيم الإنسانية العامة، ومن بينها: جمال الأخلاق، والبشاشة، والفهم، والرحمة، والحكمة، والنظافة، والتواضع، والعفة، والشهرة، لكن بعض الصفات الإنسانية العامة التي عني بها الشعراء لافتة للنظر؛ لكونها في الأساس مستبعدة من قائمة القيم المدحية في القصيدة العربية عادة، وأقرب مثال على ذلك ما نلاحظه من عناية ابن عرابة بصفة العلم والمعرفة التي يصف بها ممدوحه فيقول مثلاً:
إذا هو في النادي إمام وعالم وعند اللقا في الحرب عشرون عنترا
وقوله في موضع آخر:
1 - ابن رزيق، سلك الفريد، ج 1، ص 330، ابن عرابة، المرجع نفسه، ص 87. 2 - ابن رزيق، المرجع نفسه، ص 307، ابن عرابة المرجع نفسه، ص 118، و 130، و 145.
- ابن رزيق، المرجع نفسه، ص 307.
4 - ابن عرابة، جواهر السلوك، ص 145، و 145.
5 - المرجع نفسه،.
ص
138
-6 - المرجع نفسه، ص 139.
7 - المرجع نفسه، ص 96، و 127، و 130.
المرجع نفسه، ص 127.
9 - المرجع نفسه، ص 88، و 117
10 - المرجع نفسه، ص 137، وقد ورد البيت كالآتي: "وفي اللقا في الحرب عشرون عنترا"، وهو
منكسر، والصواب ما أثبتناه، ولعله من خطأ النساخ.
11 - المرجع نفسه، ص 158.
1214